رســالتــــنا

توفير أفضل نظام تعليمي لأبنائنا يكسبهم المعرفة والمهارات الحياتيةو الانضباط الذاتي ليحدثوا التغيير في المجتمع المحلي و العالمي


رؤيـتنـــــــا

الخيارالأفضل في تقديم تعليم عالمي المستوى مع المحافظة على هويتنا الإسلامية و العربية


قيـــــــمنـــــــا

التميز:
نهدف لتحقيق التميز في كل أعمالنا. ولا نتنازل إطلاقاً في سعينا الدؤوب عن تقديم أفضل مستويات التعليم لأبنائنا.

الاعتزاز:
إيماننا بإمكانات وقدرات طلابنا في تحقيق أعلى الأهداف إن دعموا بالبيئة التربوية المناسبة ،وعززوا بالقيم الاسلامية القوية يجعلنا فخورين بهم وواثقين بقدراتهم.

الاحترام:
احترامنا لفردية كل طالب يمكننا من تأسيس مواطنين متزنين يحترمون ذاتهم وبيئتهم والآخرين من حولهم ،ويكبرون ليساهموا بإيجابية في مجتمعهم المحلي والعالمي.

شمولية:
نظرتنا المتكاملة لدعم جميع الجوانب الفكرية ،النفسية ،العاطفية ،الاجتماعية ،والجسدية والصحية للطالب هي مفتاح بناء إنسان مستقل سعيد

تهدف مدارس أسراري تمكين كل طالب قبل إنهاء المرحلة الدراسية من إتقان استخدام أربعة مفاتيح للحياة ، وهي


قيـــــــمنـــــــا

  • الانضباط السلوكي  
  • المعرفة
  • المهارات الحياتية
  •  التعلم الكوني

     

الأهداف الإستراتيجية

الإنضباط السلوكي..
تؤمن مدارس أسراري بأن مهارة الانضباط السلوكي مهارة تأسيسية من الهام تمكين الطالب منها طوال فترة تعلمه، والتشديد على الضبط الذاتي وعدم الاعتماد على الضبط الخارجي الذي يزول بإختفاء المؤثر، وقد تم تعميم عدد من الاستراتجيات التربوية التي تدعم الانضباط السلوكي وتتناسب مع الخصائص العمرية لكل مرحلة، والحمدلله انعكست هذه الاستراتيجيات على سلوكيات الطالب اليومية داخل وخارج المدرسة ايجابيا.

المعرفـــــــــة..
يصرف وقت الطالب في المدارس على تلقينه محتوى كتاب أو ملخص لمعلومات هو في الحقيقة إنكار لنعمة العقل التي ميز الله بها الإنسان وسلب لحقوق الطالب الإنسانية . لذا فقد وجهت اسراري جهودها للتركيز على تمكين الطالب من مفاتيح المعرفة الاساسية كإتقان مهارة القراءة والكتابة، ومهارة المنطق والاحتساب، ومهارة البحث واستخدام التكنولوجيا ..هذه المهارات التي تمكن الطالب من إنتاج المعرفة. وهذا هو الهدف الحقيقي في عملية التعلم.

المهارات الحياتية..
مهارات الحياة مثل تحليل المشكلات، اتخاذ القرارات، العمل الجماعي، إدارة الوقت، المتوقع من كل انسان اتقانها للاداء بفعالية وكفاءة. الا أن التعليم لا يستمر في تعليمها وتدريب الطالب عليها إطلاقا. مهد السفراء اتخذت قرار واضح بأن هذه المهارات الأساسية كجزء أساسي من منهجية المدارس ،والتمسنا ولله الحمد اثرها في شخصية الطلبة في الحياة الخاصة والعامة.

التعلم الكوني..
يغفل أسلوب التعلم التقليدي في تدريب الطالب نقطتين ألا وهي: أولا.. تأثره وتأثيره في المجتمعات الأخرى. ثانياً.. تأثيره في مستقبله فالمناهج تركز على تعليم الماضي والتاريخ وهذا يحد من دافعية الطالب في دراسة وتحليل قضايا عالمية ليتعلم دوره وتأثيره في نموها وتطورها ومعالجتها .آملين بمشيئة الله أن ينعكس ذلك على تحملهم مسؤولية أكبر في الهدف الأساسي من الخلق ألا وهو إصلاح الأرض.