نظرية المونتيسوري

تم بناء التعليم على طموح عالي لدى د.ماريا منتسورى وهو :مساعدة تطوير الطفل ليصبح الإنسان البالغ، المتصالح مع نفسه، مع مجتمعه، ومع الإنسانية الجمعاء. والإيمان بالطفل وبقدرته على تطوير نفسه وتوجيهه وتعليمه ليصبح عضوا فعالا في مجتمعة، يتأثر ويؤثر في الإنسانية.وتوضيح دور المنتسوري في المساعدة على اكتشاف طاقات الطفل الوراثية والعمل على تشكيل عقلة وتنسيق جسدة. ليصبح هذا الإنسان الكامل
لم تبنى هذه النظرية على أفكار التقليدية بكيفية تطوير الطفل واثراءة بالمعلومات دون التطرق إلى الجانب الإنسان البالغ ،إنما بنيت على ملاحظة دقيقة للطفل في مجتمعات مختلفة ودول مختلفة بمرجعيات دينية مختلفة.ومنها لاحظت التالي:

   

 

 

: أن هناك اربعة مراحل يمر بها الإنسان ليصل لمرحلة البلوغ

تسمى كل مرحلة (طائرة)وهي من 0-6 من 6-12 من 12-18 ومن 18-24 سنة ولكل طائرة أهدافها الخاصة ففي الفترة الأولى تبدأ مرحلة تطوير النفس على انها فرد. الثانية تبدأ بتطوير الفرد اجتماعيا. الفترة الثالثة ولادة البالغ واكتشاف الذات.ثم يصبح الشخصية البالغة المتخصصة المكتشفة في المرحلة الرابعة

في كل من الطائرات السابقة يتواجد للطفل ”فترات حساسة“ أو ”نوافذ فرص“ للحصول على سمة خاصة بالإنسان
كإكتساب اللغة في الفترة الأولى أو اكتساب القيم والمبادئ في الفترة الثانية

 

للإنسان عدد من الاتجاهات السلوكية تجعله يتكيف مع زمانه ومكانه

هذه الصفات البشرية، مثل ”الإكتشاف، النظام، التخيل، التلاعب، التكرار، العمل والتواصل ” وهي صفات حاسمه لتطوير الإنسان.
يتفق مع قول علي بن ابي طالب: قد خلقوا لزمان غير زماننا

:وضع النظرية إلى ممارسة من خلال

  1. إعداد البيئة الكاملة
  • . توفير البيئة المثالية للمرحلة العمرية والتى تجعله يستجيب للنداء الداخلي للفترة الحساسة التي يمر بها خلال فترة ما. ليتصرف بحرية وفق الاتجاهات السلوكية الطبيعية تجاه بيئته.والذي يوفر الأساس الأمن والدائم الذي يبنى علية التعليم

  1. مناطق العمل المختلفة
  • .وقد صممت بدقة وعناية لتكون كجسر بين المنزل والعالم الخارجي ، مثلا عند دخول الطفل القاعة يتعرف على منطقة

الحياة العملية

   وهي عبارة عن انشطة موجودة في حياتنا اليومية، شبيهة بالموجودة في منزل الطفل. انشطتها تدعم الإستقلاليية والاعتماد على النفس وهذا بدورة يرفع الثقة بالنفس


 

 

  1. منطقة الحواس
  • وهي تراعي طريقة تعلم الطفل من خلال حواسه وليس عقله.هناك وسائل لتعزيز كل حاسه، كل وسيلة تعمل على رفع جودة خاصية بعينها مثل: الألوان، الأحجام،التذوق والوزن.ولكل وسيلة هدف وحيد.



  1. منطقة الرياضيات
  • تعزز القدرة على العد والحساب، قراءتاً وكتابتاً من خلال العمل على وسائل حسية. بعد تميز الطفل الأحجام حسياً تزيد الرغبة لديه لمعرفة الكم. بعدها يتعرف على الأرقام (الرموز) ثم يربطها بالكم ، ثم يتعلم العمليات الحسابية حسيا حتى يتقنها بشكل مجرد.

   

   

  1. منطقة اللغة
  • .كما في منطقة الرياضيات يتعرف الطفل حسيا على الأصوات يربطها بالرموز ثم ينتقل لمهارة القراءة والكتابة بكل سلاسة

   

   

  1. منطقة الثقافة
  • . وتشمل التاريخ ، الجغرافيا، علم النبات ، علم الحيوان، والدين الإسلامي

   

  1. وسائل المنتسوري التى تساهم في استقلالية الطفل

  • جميعها جذابة
  • بحجم الطفل
  • مصممة بكاشف خطأ
  • تبني علاقة صداقة بين الخطأ والطفل 

   

  1. )أعمار متعددة في الفصل الواحد(المثل الأعلى)
  • . هذا التعدد موجود في العائلة، المجتمع، وبشكل عام في البيئة. والتواصل ايضا مع الكبار والصغار. يجد الطفل الكبير نفسه في وضع المسؤول لأنه المثل الأعلى للطفل الصغير الذي يتعلم منه من خلال المراقبة. يتعلمون التعاون دون التنافس (التنافس مع النفس) والعملية التعليمية تراعي اختلاف نموهم فكل طفل يتعلم بحسب سرعته وطريقته للتعلم

  1. (الحرية والانضباط(التطبيع
  • .لكل طفل حرية الإختيار داخل القاعة للعمل بالوسيلة التى تم أخذ درس عليها مسبقا، وبحدود وضوابط. مثال حرية الرسم على المرسم لكنن يوجد مرسم واحد، ينتظر الطفل إنتهاء زميلة حتى يتمكن من استخدامها. يعمل على الأداة ويعيدها كما كانت لتستخدم من قبل طفل اخر.وهذا ما يساعد على أن يتفتحوا كما الأزهار